Yeniyemen
yemenden her şey

يني يمن - خاص

287

اتخذ رحالة كويتي قرار القيام برحلة استكشافية سياحية إلى اليمن، للتعرف عن قرب على “ثقافة وتاريخ هذا البلد العربي العظيم”.

أسبوعين كاملة؛ هي المدة التي اختارها الرحالة الكويتي هاني الموسوي للاستجمام في اليمن، والاستمتاع بتنوعها المناخي وخيراتها الطبيعية الساحرة.

من سيئون المبتدأ!

ووصل الرحالة الكويتي بداية إلى مدينة سيئون (عاصمة محافظة حضرموت) عبر الحدود اليمنية العمانية.

وتجول الموسوي في مدينة سيئون متعرفاً على الآثار التاريخية العريقة وبعض المنتجات اليمنية المميزة كالعسل الدوعني الأصيل، لافتاً “سعيد في اليمن السعيد، ولا عسل إلا العسل السدر الدوعني”.

وقال الموسوي، خلال جولته في سيئون بالقرب من أهلها، “أنا في أمان بين أهلي وإخواني في اليمن، وأعيش فيها أيام جميلة أكثر متعة من الأيام التي قضيتها في سويسرا والنمسا.”

وفي جولته الاستكشافية الثانية إلى جزيرة سقطرى، كتب الرحالة الكويتي على حسابه في انستغرام، “اليمن بلد جميل لأبعد الحدود وفيها سياحة ليس لها مثيل”. مشيراً “من المفترض ان تكون الأولى سياحياً لما تمتلكه من طبيعة خلابة وشواطئ ساحرة وتاريخ عريق وشعب مضياف”.

وابتدأ الموسوي رحلته السقطرية بصورة جميلة أمام شجرة “دم الأخوين” الشهيرة، والتي لا تنبت إلا في جزيرة سقطرى وعمرها يتراوح ما بين 700 إلى 1300 سنة.

“إنها اليمن.. وليست المالديف”

ومن أمام شواطئ أرخبيل الساحرة، كتب الموسوي “إنها اليمن.. وليست المالديف”، كاشفاً عن الجمال الطبيعي الخلاب الذي يأسر جزيرة سقطرى، والذي لم تمتد إليه يد التدخل البشري أو الصناعي.

وأثناء جولة بحرية، على قارب صيد خشبي متواضع، التقط الرحالة الموسوي صوراً للدلافين اليمنية المتراقصة والمرحبة بزوار الجزيرة. ويعكس الفيديو الذي نشره الرحالة، على حسابه في انستغرام، مدى السعادة والنشوة التي غمرته وأصدقاءه في تلك الأثناء.

“بلد جميل، وطبيعة منفردة”

وفي “حمهر” سقطرى، حيث المسبح الطبيعي البديع، المزين بإطلالة بحرية على بحر العرب، قال الموسوي: “اليمن بلد جميل وفيها طبيعة منفردة لن تجدها في أي مكان آخر وفيها علم وعلماء وحضارة وتاريخ”، واستطرد “ولكن الإعلام لا ينقل لنا هذه الجوانب ويبحث عن أصغر جانب سلبي عنها ويعممه على البلد بالكامل.”

وعبر الموسوي عن انبهاره بسحر الطبيعة في سقطرى، وتحت ظل شجرة دم الأخوين النادرة بين التيوس والطيور اليمنية، مؤكداً افتخاره باليمن “أصل العروبة”.

ومن شاطئ قلنسية قال الرحالة الكويتي: “فخور جدا بأن نجد بلد عربي كاليمن يمتلك مثل هذا البحر الصافي النقي كقلوب أهله.”، متسائلاً “هل كنتم متوقعين ان تكون اليمن بهذا الجمال؟”

الدمار لا يعني النهاية..!

وأكد الرحالة الموسوي، أن الدمار الذي أصاب اليمن، جراء الحرب الدائرة منذ أربع سنوات، لا يمكن أن تعني “النهاية”، وأن هناك أمماً كثيرة نهضت رغم خسائر الحروب، معلقاً: “متفائل جداً بمستقبل اليمن”.

وأردف: “نتمنى الخير لهذا البلد العظيم ولا نتناقش في سياسيتها لننشر التفاؤل والمحبة والسلام بينهم وأدعو لهم ليعم فيها الأمن والأمان والسلام والاستقرار.”

وفي ختام رحلته الجميلة، كتب الموسوي “كانت أجمل أسبوعين قضيتها، رغم مواجهتي صعوبات متعلقة بشبكة الانترنت”، مضيفاً “ستكون لي زيارة أخرى إلى مناطق في اليمن، عدن وصنعاء وإب. وأتمنى ان تنتهي الحرب في هذا البلد الجميل وسائر بلاد المسلمين وسامحوني على التقصير.”

اترك رد

SON HABERLER